حبيب الله الهاشمي الخوئي

406

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أدا كردن حقّ أو ، ورحلت نمود از دنيا وواگذاشت مردمان را در طرق مختلفه وراههاى متفرّقه كه هدايت نمىيابد در آنها شخص گمراه ، ويقين تحصيل نمىتواند بكند شخص طالب هدايت . شارح گويد : اگر نظر إمام عليه السّلام در اين كلام بعمر باشد ولفظ فلان كناية از أو باشد چنانچه بعض شرّاح همچنين فهميده اند بايد بتورية حمل نمود چنانچه عادت أئمه عليهم السّلام در كلماتي كه در حقّ خلفاى جور وارد شده بر اين جاريست ومن كلام له عليه السّلام وهو المأتان والسابع والعشرون من المختار في باب الخطب في وصف بيعته عليه السّلام بالخلافة وقد تقدّم مثله بألفاظ مختلفة وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثمّ تداككتم علىّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم وردها ، حتى انقطعت النّعل ، وسقطت الرّداء ، ووطئ الضّعيف ، وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم إيّاى أن ابتهج بها الصّغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب . اللغة ( التّداكّ ) الازدحام الشديد مأخوذ من الدّك وهو الدّق و ( الهيم ) بالكسر